Cette page est également disponible en: frFrançais (الفرنسية)

الوردي للفتاة والأزرق للصبي. لسنوات ، اختار الآباء للتفريق بين طريقة تربية ابنهم وابنتهم. اليوم، أصبحت تهيمن الحالة العكسية،  فما هو الأسلوب الصحيح ؟ ستجدين الجواب في هذا المقال.

المدرسة: مكان تولد فيه  الصور النمطية الاجتماعية

  حتى إذا استطعت تربية الأطفال دون تمييز، فإن الوضع سيتغير في المدرسة، حين يلتقي الطفل بأقرانه ويدرك الفروق بين الجنسين، فتختار الفتاة  الدردشة مع صديقاتها، أما الصبي فهو يفضل لعب كرة القدم على سبيل المثال.

وفقا لعلماء النفس، فالطفل الذي لا يعتمد على التمايز بين الجنسين قد يتعرض لمضايقات التي يمكن أن تتحول بسرعة إلى نقد أو حتى التحرش.

تربية أطفالك: مسألة شخصية

بالنسبة لمعظم الأمهات، تعتبر شخصية  الطفل أهم من جنسه، لذلك فهم يفضلون لتربية أطفالهم وفقا للمعيار الأول، وهو ما أكده المتخصصين، والمفتاح هو لتكييف التعليم وفقا مزاج كل منهما.

هل من المستحسن تربية الأولاد والبنات بالطريقة نفسها؟

إنه أمرمستحيل على أي حال، مهما كانت الإرادة  من الآباء والأمهات، فإنهم لا يتصرفون أبدا بنفس الطريقة مع الصبي و الفتاة، وذلك ببساطة لأن تحديد الهوية والتوقعات تختلف

Commentaires

Commentaires