يجب تفادي تناول الدواء أثناء الحمل،  لأنه قد يشكل خطرًا على الطفل، سنشرح المخاطر المحتملة وفقًا لكل مرحلة.

يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على نمو الجنين، علينا أن نميز عدة حالات وفقا لفترة الحمل، قبل الحمل، في الربع الأول ثم في أواخر الحمل، اقرئي هذا المقال لمعرفة المزيد من التفاصيل.

مخاطر الأدوية قبل الحمل :

يمكن لبعض المكونات  المتواجدة في الأدوية أن تؤثر سلبًا على قدرة المرأ الإنجاب عند المرأة وعلى بالأخص على إنتاج البويضات، وهناك أيضًا مخاطر أخرى غير معروفة  و هي المخاطر الكيميائية أو الإشعاعية..

مخاطر الأدوية للمرأة الحامل :

قد تسبب بعض المواد المتواجدة  في الأدوية  تقلصات الرحم التي قد تؤدي بدورها  للالإجهاض أو الولادة المبكرة، هي أيضا مسؤولة عن الإختلالات الفسيولوجية التي تؤثر على التفاعل بين الأم والطفل.

مخاطر الأدوية في الربع الأول :

خلال هذه الفترة ، قد تكون للأدوية آثار جد مؤذية، ترتبط بشكل رئيسي بالأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويكون الجنين حساسًا تجاه المواد الغريبة  التي قد تسبب له تشوهات خلقية..

مخاطر الأدوية في الربعين الثاني والثالث :

وهذا ما يسمى الآثار السام للجنين، الذي تحدث عادة في الربع الثاني والثالث من الحمل وتؤدي إلى تشوه خلقي أو تأخر في تطور الجنين و نموه.هناك أيضا آثار قد تظهر في أي فترة من الحمل، يطلق عليها “المسافة من الولادة” التي هي اضطرابات إدراكية أو اضطرابات سلوكية.

Commentaires

Commentaires